عمر فروخ
106
تاريخ الأدب العربي
والشعر لا يسلس إلّا على * فراغ قلب واتّساع الخلق . 4 - * * ابن الفرضي 1 : 312 - 315 ؛ رقم ( 816 ) ؛ الزبيدي 282 - 283 ؛ جذوة المقتبس 263 - 265 ( الدار المصرية ) 282 - 284 ( رقم 628 ) بغية الملتمس 364 ( رقم 1063 ) ؛ انباه الرواة 2 : 206 - 207 ؛ المغرب 2 : 96 ؛ الديباج 154 ؛ بغية الوعاة 312 ؛ شذرات الذهب 2 : 90 ؛ نفح الطيب 1 : 46 ثمّ 2 : 5 - 8 ؛ بروكلمن 1 : 156 ، الملحق 1 : 231 ؛ ابن قنفذ 171 ؛ المطمح 36 - 37 ؛ بالنثيا 194 - 195 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 775 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 302 ( 157 ) . عبّاس بن ناصح 1 - هو أبو العلاء عبّاس بن ناصح الثقفيّ الجزيريّ ، نسبة إلى الجزيرة الخضراء ( جنوبيّ الأندلس ) . وقيل إنّ أباه ناصحا كان عبدا لمزاحمة بنت مزاحم الثقفيّ الجزيريّ ( المغرب 1 : 324 ) . ولد عبّاس بن ناصح في الجزيرة الخضراء ونشأ فيها . ثمّ إنّه جعل يتردّد على قرطبة ويتّصل بالحكم بن هشام الربضيّ ( 180 - 206 ه ) ويمدحه . فولّاه الحكم القضاء على الجزيرة الخضراء « 1 » . ورحل عبّاس إلى المشرق ، قيل ذهب ليرى أبا نواس وغيره من شعراء العراق « 2 » . وقيل أرسله عبد الرحمن بن الحكم ( 206 - 238 ه ) إلى العراق في التماس الكتب القديمة ، فأتاه بالسند هند « 3 » وغيره .
--> ( 1 ) نقل السيوطي ( بغية الوعاة 276 ) عن الزبيدي وابن الفرضي أن عباس بن ناصح ولي قضاء ( القضاء في ) بلده و ( في مدينة ) شذونة . وفي المغرب ( 1 : 324 ) : أنّ الزبيدي قال في كتابه « طبقات العلماء » إن عباس بن ناصح « ولي قضاء بلده مع شذوذه » ! ( 2 ) ابن الفرضي 1 : 341 . ويذكر ابن الفرضي أيضا ( 1 : 340 - 341 ) أن ناصحا رحل بابنه عباس ، وهو صغير ، إلى المشرق ، فنشأ عباس في مصر وتردّد في الحجاز طالبا للغة العرب ؛ ثمّ رحل به إلى العراق فلقي الأصمعيّ ( ت 216 ه ) . ورجع عباس إلى الأندلس ، فلمّا سمع بذكر أبي نواس رحل إلى المشرق ثانية . ولا أرى هذه الروايات تتّسق اتّساقا معقولا . ( 3 ) السند هند كتاب في الفلك والحساب ( راجع تاريخ العلوم عند العرب ، للمؤلّف ، ص 123 - 126 ) .